
أكد عضو المجلس المركزي في حزب الله، الشيخ الدكتور علي جابر:
«أحد عشر طنًا من المتفجرات ألقاها العدو على تلة علي الطاهر وحدها، فضلًا عن مئات، بل آلاف الأطنان التي أُلقيت على القرى والأراضي اللبنانية، ولم تحرّك السلطة ساكنًا.
لكنها انتفخت بالسيادة، ولا سيما بعد اتصال وزير الخارجية الأميركي برئيس الجمهورية، أمام شاحنة للمقاومة تحمل كمية من المواد المتفجرة لاستخدامها ضد الاحتلال.
وهذا حقّ المقاومة في الدفاع عن الأرض والعِرض، في ظل استسلام السلطة وإهمالها واجباتها الوطنية».